شجاعة العلم: بين شرف المعرفة ووحشة الجهل
قال بعض الحكماء: إذا أردت أن تعلم فضل العلم، فانظر إلى شرف أهله ونقص الجهل في أهله؛ فإنه ليس أحدٌ يُنسب إلى العلم إلا طرب وسُرّ، ولا يُنسب إلى الجهل إلا غضب واشمأزّ.
قال بعض الحكماء: إذا أردت أن تعلم فضل العلم، فانظر إلى شرف أهله ونقص الجهل في أهله؛ فإنه ليس أحدٌ يُنسب إلى العلم إلا طرب وسُرّ، ولا يُنسب إلى الجهل إلا غضب واشمأزّ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ: «مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ».

أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة في السعودية تباينًا واضحًا في أداء القطاعات. فمن جهة، سجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) للقطاع الخاص غير النفطي ارتفاعًا إلى…
رحمتك ارجو , فلا تكلني الي نفسي طرفة عين
“وإنما هكذا هي الحياه لوحة لاتتم وانشوده لا تكتمل.. وسيمفونية مبهجة أحيانا .. وشجية أحيانا..وناقصة غالبا.. لكن الامل في الله وفي رحمته لا ينقطع أبدا”
كل يوم هو فرصة جديدة تعطيك اياها الحياة لتحسين حياتك للافضل
لهذا فما أحوجنا لمن يهتمون لأمرنا ونهتم بأمرهم...ونعرف عن يقين أنهم يتألمون لآلامنا ...ويسعدون لسعادتنا وما أجمل أن يجد الإنسان من يشاركه شجونه ويشعره بأنه ليس شجرة وحيدة نبتت في صحراء كل من فيها مشغول بنفسه عن الآخرين
لدكتور محمد بمناسبة حصول ابنه احمد علي الثانوية العامة بمجموع ٩٩ المئة
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

الصبر مفتاح الفرج
ليس في الجودة شيء أصعب من الصبر، إما عن المحبوب أو على المكروهات. وخصوصا إذا امتد الزمان أو وقع اليأس من الفرج. وتلك المدة تحتاج إلى زاد يقطع به سفرها.
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
ومن المعونة على تسلية الهموم وسكون النفس لقاء الأخ أخاه، وإفضاء كل واحد منهما إلى صاحبه ببثِّه.
في مصر، غالبًا ما نجد أنفسنا أمام تباين بين ما هو مُعلن رسميًا حول الخدمات المدنية وبين التجربة اليومية للمواطن. هذا التباين ليس مجرد تفصيل، بل هو نموذج ذهني…
عند البحث عن منزل جديد في مصر، غالبًا ما يركز المشترون على السعر المعلن والموقع والميزات الظاهرة. هذه الفوائد واضحة وجذابة، وتجعل قرار الشراء يبدو مباشرًا.…

في المدن المصرية، قد تبدو خيارات المواصلات غير الرسمية، مثل "التوك توك" أو بعض سيارات الأجرة الخاصة، حلاً سريعاً ومريحاً للتنقل اليومي. هذه الوسائل توفر…

في مصر، تتجاوز كرة القدم كونها مجرد رياضة؛ إنها نسيج حيوي من الذاكرة المشتركة والشعور بالانتماء. من المقاهي المكتظة التي تتابع المباريات بشغف، إلى الألوان التي يرتديها المشجعون بفخر، تتجلى هذه اللعبة كمرآة تعكس جوانب عميقة من الهوية المصرية. إنها ليست فقط عن الفوز والخسارة، بل عن القصص التي تُروى، والأغاني التي تُغنى، واللحظات التي توحد الملايين. تكمن هنا نقطة توتر ثقافي دقيقة: هل تظل هذه الذاكرة الجماعية، المتجذرة في تقاليد التشجيع والولاء للأندية، قادرة على الصمود أمام التغيرات السريعة في أنماط الحياة ووسائل التواصل الحديثة؟ كيف تتفاعل الأجيال الجديدة مع هذا الإرث، وهل يجدون فيه نفس الصدى الذي وجده آباؤهم وأجدادهم؟ إن هذا التعلق بكرة القدم في مصر يطرح سؤالاً أعمق حول معنى الهوية في عالم يتغير باستمرار. هل هي ثابتة، تتوارث عبر الأجيال من خلال طقوس مثل متابعة الديربيات الكبرى، أم أنها تتشكل وتتطور مع كل جيل، لتجد تعبيرات جديدة للانتماء؟ إنها ليست مجرد لعبة، بل هي حوار مستمر حول من نحن كشعب، وما الذي يجمعنا حقًا.
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى وكل خير به يكون فاصْبِرْ وَإِنْ طالَتِ اللَّيالي فَرُبَّما طاوَعَ الحُزُونُ
عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ بِهَا الفَتَى ... ذَرْعاً وَعِنْدَ اللهِ مِنْهَا المَخْرَجُ كَمُلَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا ... فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنُّهَا لا تُفْرَجُ